شيخ الأزهر يوضح تفسير اسم الله «العلي»

جريدة البوابة المصرية
جريدة البوابة المصرية
محمود معتمد يطرح أغنيته الجديدة ”عدم الإزعاج” على ”يوتيوب” (فيديو) أزهري: الحج فرض على القادر المستطيع والحج لو مش رخيص متطلعش الغرف السياحية تكشف أسباب وفيات الحجاج المصريين تنفيذ إزالة فورية لثلاث حالات تعد بالبناء المخالف بحي ثانِ مدينة الإسماعيلية ومركز ومدينة أبوصوير وزير البترول الأسبق يكشف تأثير ارتفاع الحرارة على محطات الكهرباء احتجاجات بمدن وعواصم عالمية ضد عدوان الاحتلال على الفلسطينيين بغزة وكيل وزارة الصحة بالشرقية يتابع سير العمل بمستشفى الصدر بالزقازيق أحمد سالم يؤكد عدم خوض الزمالك للقمة معنى ”تتلظى”.. متحدث التعليم يعلق على أسئلة امتحان اللغة العربية لطلاب الثانوية العامة الاحتلال يستهدف كل من يحاول مساعدة أهالي غزة بيان عاجل من “التعليم” ردا على شائعات تأخر مركز مصر عالميا في القطاع التعليمي القاهرة الإخبارية تعرض خططا إسرائيلية للسيطرة الدائمة على الضفة الغربية المحتلة يقودها سموتريتش

دين

شيخ الأزهر يوضح تفسير اسم الله «العلي»

الإمام الأكبر د أحمد الطيب، شيخ الأزهر
الإمام الأكبر د أحمد الطيب، شيخ الأزهر

أوضح فضيلة الإمام الأكبر د أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس حكماء المسلمين، أن«العلي» من أسماء الله الحسنى ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية وأجمع عليه المسلمون، ومعناه مأخوذ من العلو والارتفاع، مبينا أن العلو قد يكون حسيا جسميا، ويعني علو الأجسام على بعضها البعض، وقد يكون بمعنى الارتفاع في الشأن وفي العظمة والشرف والقدر وغيرها من الصفات التي لا تقدر بمادة أو بجسم، بما يعني علو المكانة، يقال فلان ذو مكانة عالية أي ذو شرف وقدر.

وأضاف فضيلة الإمام الأكبر، خلال حديثه اليوم في الحلقة السادسة عشر من برنامجه الرمضاني«الإمام الطيب»، أن أهل السنة جميعا، حين يقرأون اسم «العلي» يثبتون لله تعالي علو المكانة وليس المكان، لافتا إلى تأويل بعض الصفات؛ بمعنى أن ظاهرها غير مراد، مثل قوله تعالى: «فإنك بأعيننا» يؤول بالعلم، أي أن الله تعالى يعلمه، مؤكدا أن هذا الكلام ليس فيه تحكم، حيث أن لغة العرب ورد فيها هذا، من أن العين تستعمل بمعنى العلم والمشاهدة والمراقبة والملاحظة، وأيضا الحراسة مثل قولهم «واحرسنا بعينك التي لا تنام»، كما ورد في لغة العرب أن اليد بمعنى القدرة، «يد الله فوق أيديهم» يعني: قدرته فوق قدرتهم.

وأكد شيخ الأزهر أن العبد يجب عليه أن يعتقد أنه لا يمكن أن يصل إلى الدرجة العليا الكاملة في هذا العلو وإنما هي لله وحده، فيشعر دائما بأن علوه ناقص، وهذا ما يليق به، وأيضا فإن هناك علوا لا يصل إليه فرد من بني الإنسان وهو العلو الذي وضعه الله سبحانه وتعالى لنبيه محمد عليه الصلاة والسلام، فهو علو أعلى بالنسبة لنا، لكن بالنسبة للعلي الأعلى هو دونه بكثير.



Italian Trulli